عطور ومجوهرات

عبير ينطلق من أفق السحاب: «ميزون أوريجين باريس» تختار طيران الإمارات للظهور العالمي الأول لـ«عود أوف لندن»

دبي، الإمارات العربية المتحدة، أغسطس 2026

 على مدى عقود، ارتبط الظهور الأول لأرقى العطور العالمية بأرفف البوتيكات الشهيرة والمتاجر الفاخرة. إلا أن دار العطور الفرنسية المستقلة «ميزون أوريجين باريس» (Maison Origine Paris) اختارت لنفسها مساراً مختلفاً.

فقد أعلنت الدار أن أحدث إبداعاتها العطرية، «عود أوف لندن» (Oud of London)، سيسجل ظهوره العالمي الأول حصرياً على متن طيران الإمارات، قبل طرحه في متاجر التجزئة الفاخرة حول العالم. ولفترة محدودة، ستكون طيران الإمارات الوجهة الأولى والوحيدة التي تتيح للمسافرين فرصة اكتشاف العطر واقتنائه، لتضع تجربة السفر نفسها في صميم هذا الإطلاق العالمي.

تأسست «ميزون أوريجين باريس» انطلاقاً من إيمانها بقدرة العطر الفريدة على حفظ الذكريات. وتبدع الدار «تذكارات عطرية» تختزل مشاعر الوجهات وأجواءها، لتبقى حاضرة في الذاكرة طويلاً بعد انتهاء الرحلة. ومع «عود أوف لندن»، تسلط الدار الضوء على اللحظات الأكثر هدوءاً وحميمية في العاصمة البريطانية.

وبدلاً من تجسيد لندن من خلال معالمها الشهيرة، يستمد العطر إلهامه من التفاصيل التي تبقى عالقة في الذاكرة بعد انتهاء الرحلة: جولات هادئة في حي مايفير عقب هطول المطر، ومقاهٍ خفية تُكتشف مصادفة، وأناقة رزينة تنسج حضورها بين شوارع المدينة التاريخية.

تفتتح التركيبة العطرية بتوليفة غنية من العود والزعفران والبخور وتوت العليق، قبل أن تتفتح على قلب من الأميريس وراتنج البنزوين (الجاوي) والسيبريول (السعد) والجلد. وتستقر التركيبة على قاعدة دافئة من خشب الصندل والعنبر والباتشولي والمسك، حيث اختيرت كل نغمة بعناية لتعكس تراث لندن العريق وأناقتها الهادئة وطابعها الخالد.

ولدت دار «ميزون أوريجين باريس» من قصة حب حقيقية. فبينما كان مؤسس الدار يجلس مع المرأة التي أحبها على شرفة فندق «بلازا أثينيه» (Hôtel Plaza Athénée) الشهير في باريس، وجد نفسه يطرح سؤالاً بسيطاً: «ماذا يمكنني أن أهديها أكثر؟»

كان قد أهداها الزهور والمجوهرات والرحلات والذكريات، لكنه أدرك أن حتى أثمن الذكريات قد تتلاشى مع مرور الوقت، ما لم نجد وسيلة للاحتفاظ بها.

ومن تلك اللحظة، ولدت «ميزون أوريجين باريس»، ليس فقط كدار للعطور، بل كدار تسعى إلى تحويل الوجهات والمشاعر والذكريات إلى عطور يمكن العودة إليها واستحضارها حتى بعد مرور سنوات على اللحظة الأصلية.

وفي نهج مبتكر وغير مألوف في عالم إطلاق العطور الفاخرة، سيظهر «عود أوف لندن» للمرة الأولى حصرياً على متن طيران الإمارات، قبل وصوله إلى مجموعة مختارة بعناية من متاجر التجزئة الفاخرة حول العالم، لتصبح الرحلة نفسها الوجهة الأولى لاكتشاف هذا العطر الاستثنائي.

ولا يقتصر «عود أوف لندن» على كونه عطراً مستوحى من العاصمة البريطانية، بل يمثل دعوة لإعادة اكتشاف لندن من خلال حاسة الشم، وتحويل اللحظات العابرة إلى ذكريات يمكن استحضارها مراراً وتكراراً.

التوفر والإتاحة

سيُطرح «عود أوف لندن – الإصدار الذهبي» (Oud of London – Gold Edition) بتركيز خلاصة العطر (Extrait de Parfum) وحجم 100 مل حصرياً على متن طيران الإمارات، لتصبح الناقلة الجوية المكان الأول والوحيد في العالم الذي يتيح للمسافرين اكتشاف العطر وشراءه قبل إطلاقه في متاجر التجزئة العالمية.

وعقب إطلاقه الحصري على متن طيران الإمارات، سيتوفر العطر أيضاً لكبار عملاء «سينتيتود» (Scentitude)، قبل طرحه لدى مجموعة مختارة من متاجر التجزئة الفاخرة حول العالم.

تتألق الهوية العطرية عبر:

  • قمة العطر: العود، الزعفران، البخور وتوت العليق.
  • قلب العطر: الأميريس، راتنج البنزوين (الجاوي)، السيبريول (السعد) والجلد.
  • قاعدة العطر: خشب الصندل، العنبر، الباتشولي والمسك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى