أعمال

بيرموس للبرمجيات الإماراتية تطلق منصة Myndlab: أول منصة باللغة العربية في المنطقة لإنشاء تطبيقات الذكاء الاصطناعي

دبي، الإمارات العربية المتحدة

بهدف تمكين مؤسسي الشركات والمطورين والشركات الصغيرة والمتوسطة في دول مجلس التعاون الخليجي

  • أول منصة لإنشاء تطبيقات الذكاء الاصطناعي تم تطويرها باللغة العربية خصيصاً لسوق دول مجلس التعاون الخليجي
  • المنصة تعمل على تمكين مؤسسي الشركات والمطورين والشركات الصغيرة والمتوسطة في دول مجلس التعاون الخليجي من تسريع إنشاء التطبيقات وإطلاقها
  • تتوفر النسخة التجريبية المفتوحة في كل أنحاء العالم، مع تقديم الدعم باللغتين العربية والإنجليزية، وخطط لإضافة لغات أخرى

12 مايو 2026

أعلنت اليوم شركة بيرموس للبرمجيات، وهي شركة لتطوير البرمجيات وتأسيس المشاريع يقع مقرها الرئيسي في مركز دبي المالي العالمي، عن إطلاق النسخة التجريبية من منصة Myndlab، وهي أول منصة لإنشاء تطبيقات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية في المنطقة. وهذه المنصة مخصصة لتلبية احتياجات سوق دول مجلس التعاون الخليجي، وتعويض النقص في إنشاء أدوات محلية تدعم الاستخدام الفعّال في العالم الحقيقي في بيئات تعتمد على اللغة العربية بشكل أساسي.

ويأتي تصميم وتطوير منصة Myndlab في دولة الإمارات العربية المتحدة لخدمة المطورين والفرق المعنية بالمنتجات ومؤسسي الشركات والشركات الصغيرة والمتوسطة بهدف تمكينهم من إنشاء كود عالي الجودة يتناسب مع عمليات الأعمال للاستخدام في إنشاء تطبيقات ومواقع إلكترونية ولوحات معلومات جاهزة للاستخدام المؤسسي. وتدعم المنصة التوجيه باللغتين العربية والإنجليزية، وهي متوافقة تماماً مع معايير دول مجلس التعاون الخليجي فيما يتعلق بأمن البيانات. وعلى عكس العديد من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تركز على إنشاء النماذج الأولية في مراحلها المبكرة، فإن منصة Myndlab مصممة لتناسب الاستخدام في العالم الحقيقي، بما يسمح للفرق باختيار مجموعات التقنيات الخاصة بها وإنشاء تطبيقات يمكن استخدامها وتكييفها وتوسيع نطاقها.

ويتزامن هذا الإطلاق مع سعي المنطقة الحثيث لتحتل مكانةً رائدةً في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، حيث تضخ الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية استثمارات كبيرة في تطوير البنية التحتية والكوادر والكفاءات والابتكار. وتستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة أن يساهم الذكاء الاصطناعي بما يقرب من 14٪ من ناتجها المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، وأن تكون بين المراكز العالمية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي في تقرير مؤشر الذكاء الاصطناعي لعام 2026، بينما تهدف المملكة العربية السعودية إلى أن تصبح واحدةً من أفضل الاقتصادات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في العالم في إطار رؤية 2030.

وتعليقاً على إطلاق المنصة، صرح المدير العام لشركة بيرموس للبرمجيات، عمر فريدة، قائلاً: “تمثل منصة Myndlab جزءاً من تحول أكبر بكثير يحدث على مستوى الإمارات العربية المتحدة كلها وفي جميع دول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع“. وأضاف قائلاً  “ثمة جهود حقيقية لتسريع وتيرة العمل وإنشاء أدوات الذكاء الاصطناعي محلياً، وتحويل الأفكار إلى أدوات قابلة للاستخدام. وتعكس المنصة التي أنشأناها ذلك، فهي تواكب سرعة إنتاج الأفكار، وتعمل في الوقت ذاته على منح الفرق القدرة على استخدامها وتوسيع نطاقها بصورة فعلية”.

وصُممت منصة Myndlab  لتنفيذ أعمال تتجاوز مجرد إضفاء ميزات فردية على التطبيقات. فبمجرد إعطاء أمر بسيط، يمكن إنشاء تطبيق متكامل يتضمن جميع الميزات المطلوبة وجاهز للاستخدام، سواءً كان موقعاً إلكترونياً أو تطبيق ويب للمؤسسات. ويكون التطبيق مدعوماً بوكيل ذكاء اصطناعي يتمكن من التعرّف على التطبيقات، ويستنبط مواصفات التطبيق الذي يسعى المستخدم إلى إنشاءه، ويصمم تطبيق متكامل تلقائياً يلبي متطلبات المستخدم. وبالتالي، يستطيع كل من المطورين والمستخدمين غير التقنيين تحويل أفكارهم إلى تطبيق متكامل يؤدي جميع الوظائف في غضون دقائق، دون الحاجة إلى إنشاءه خطوة بخطوة أو إعطاء أوامر بشكلٍ مستمر لتجميع الميزات.

وتتيح المنصة للمستخدمين إنشاء التطبيقات بمرونة، حيث تدعم إنشاء التطبيقات أحادية البنية ومتعددة البنى حسب احتياجات المستخدم. ويمكن للمطورين كذلك العمل باستخدام الأدوات التكنولوجية المفضلة لديهم، بدلاً من التقيد بأطر عمل محددة مسبقاً. ويتم تصميم كل مُخرَج عبر وكيل تصميم مُدمج يتعرف على نوع التطبيق الذي يتم إنشاؤه ويُطبق أنماط التصميم المناسبة، بما يضمن عدم وجود تطبيقين متشابهين في الشكل أو الأداء.

وصرّح بينديش فيجايان، المؤسس المشارك والمدير التقني لمنصة Myndlab: ” انصبّ تركيزنا منذ البداية على تصميم تطبيقات تكنولوجية تلبي احتياجات المستخدمين، وليس العكس. لا ينبغي أن يكون الذكاء الاصطناعي بديلاً للتفكير والإبداع البشري، بل يجب أن يدعمهما. وهدفنا هو تزويد المستخدمين بأدوات تساعدهم على إنشاء التطبيقات بشكلٍ أسرع، مع بقائهم متحكمين في التطبيقات التي يصممونها.”

جارٍ إطلاق النسخة التجريبية من المنصة مع الاحتفاظ بملكيتها بالكامل، ومن المخطط زيادة إمكانياتها في الربعين الثالث والرابع من عام 2026 لدعم حالات استخدام وسير عمل أكثر تقدماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى