تقني

مهالة تقدم حلولاً متخصصة لاستقطاب نخبة خبراء البيانات والذكاء الاصطناعي عن بُعد في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي  

دبي، الإمارات العربية المتحدة – أغسطس 2026

 Mahala.ai  (مهالة) تتيح لمؤسسات الخليج الوصول إلى خبراء بيانات وذكاء اصطناعي من ذوي الخبرة للعمل عن بُعد، مع ضمان بقاء البيانات الخاضعة للتنظيم داخل الدولة

 تشهد دول مجلس التعاون الخليجي تسارعاً لافتاً في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، سواء على مستوى الحكومات أو المؤسسات، وبوتيرة تعد من الأسرع عالمياً. إلا أن واقعاً لا يتم التطرق إليه بالقدر الكافي يتمثل في تعثر العديد من هذه المشاريع قبل أن تبدأ فعلياً.

ولا يعود السبب في ذلك بالضرورة إلى قصور نماذج الذكاء الاصطناعي، بل إلى عدم جاهزية البيانات التي تعتمد عليها هذه النماذج. إذ تشير البيانات إلى أن 7% فقط من المؤسسات ترى أن بياناتها جاهزة بالكامل للذكاء الاصطناعي، فيما تفيد نحو 80% من المؤسسات بأن محدودية الوصول إلى البيانات تعيق بالفعل تقدم مبادراتها في هذا المجال (Cloudera / Harvard Business Review، 2026). ومن هنا، تكمن إحدى أبرز نقاط الاختناق في طبقة البيانات التي تمثل الأساس لتنفيذ حلول الذكاء الاصطناعي بالشكل الصحيح.

وتترتب على هذه الفجوة تكلفة ملموسة. إذ تتوقع Gartner أن تتخلى المؤسسات عن 60% من مشاريع الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 بسبب عدم توافر بيانات جاهزة للذكاء الاصطناعي. كما توصلت دراسة GenAI Divide 2025 الصادرة عن MIT إلى أن 95% من المؤسسات لم تحقق عائداً قابلاً للقياس من استثماراتها في الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث ارتبطت أسباب الإخفاق بصورة مباشرة بالتكامل والبنية التحتية والأسس المحيطة بالتكنولوجيا، وليس بجودة النماذج نفسها (MIT Project NANDA، 2025).

أما المبادرات التي تحقق النجاح، فهي تلك التي تبدأ أولاً بالعمل الأساسي الذي قد لا يحظى بالكثير من الاهتمام، والمتمثل في بناء بيانات نظيفة، ومترابطة، وخاضعة للحوكمة. وهذه المهمة تتطلب خبرات كبار مهندسي البيانات وعلماء البيانات، وهم تحديداً من بين الكفاءات التي تواجه المنطقة صعوبة في استقطابها.

وهنا تواجه دول مجلس التعاون الخليجي تحدياً متزايداً. فالمتخصصون القادرون على بناء وإدارة البنية المؤسسية للبيانات يُعدّون من أندر الكفاءات المهنية عالمياً، كما أنهم من بين الأقل استعداداً للانتقال إلى دول أخرى من أجل العمل. فغالبية هؤلاء الخبراء يتمتعون بمسيرة مهنية مستقرة، وهم في أواخر الثلاثينيات أو الأربعينيات من العمر، ولديهم عائلات وارتباطات شخصية ومهنية، ما يجعلهم، شأنهم شأن العديد من كبار المهندسين حول العالم، أقل استعداداً للانتقال إلى دولة أخرى من أجل عقد عمل مؤقت.

وفي المقابل، لا يزال النهج التقليدي في المنطقة بالنسبة للوظائف الحساسة والخاضعة للتنظيم قائماً على شرط وجود المتخصص في موقع العمل وداخل الدولة. والنتيجة هي معادلة تزيد من صعوبة الوصول إلى الكفاءات: طلب مرتفع للغاية على بعض أندر المتخصصين في العالم، مقابل اشتراط انتقالهم إلى الدولة، وهو الشرط الذي لم يعد الكثير منهم مستعداً لقبوله.

ويكمن الحل في التمييز بين مفهومين غالباً ما يتم الخلط بينهما في عمليات التوظيف. فقوانين توطين البيانات تحدد مكان وجود البيانات وتخزينها، وليس بالضرورة مكان وجود الشخص الذي يعمل عليها.

فعندما تبقى البيانات الخاضعة للتنظيم داخل الدولة، وضمن البيئة السيادية الخاصة بالعميل أو بيئة سطح المكتب الافتراضي VDI، يمكن لكبير المتخصصين العمل عليها من أي مكان في العالم، من دون خروج أي سجل أو بيانات خارج نطاق الولاية القضائية للدولة. وبذلك، يمكن سد فجوة المواهب مع الحفاظ في الوقت نفسه على متطلبات الامتثال.

وهنا يأتي دور Mahala.ai  (مهالة)

تعمل Mahala.ai  (مهالة) على توفير كبار مهندسي البيانات، وعلماء البيانات، ومتخصصي الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة AI/ML، ومتخصصي عمليات تعلم الآلة MLOps للعمل عن بُعد مع المؤسسات والجهات الحكومية وشبه الحكومية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.

وهم تحديداً الخبراء الذين يتولون بناء وإدارة البنية الأساسية للبيانات التي تعتمد عليها تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ويعمل جميع المتخصصين عن بُعد من خلال البيئة السيادية الخاصة بالعميل أو بيئة VDI التابعة له، ما يضمن عدم خروج البيانات الخاضعة للتنظيم خارج الدولة، وفي الوقت نفسه يمنح المؤسسات إمكانية الوصول إلى خبرات متقدمة قد لا يستطيع السوق المحلي توفيرها بالسرعة أو المستوى المطلوبين.

وتخضع عملية تقييم الكفاءات لمعايير أوروبية، بينما تم تصميم نموذج تقديم الخدمات بما يتوافق مع متطلبات وتشريعات البيانات في دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال أمير غرابيتش، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Mahala.ai  (مهالة): “لا تعاني دول مجلس التعاون الخليجي من نقص في الطموح عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي، لكنها تواجه نقصاً حاداً في الكفاءات القادرة على تحويل هذا الطموح إلى واقع، وهؤلاء الخبراء في كثير من الأحيان لا يرغبون في الانتقال للعمل في دولة أخرى. لقد أدرت مثل هذه المشاريع من جانب العميل، ونادراً ما يكون سبب الفشل هو نموذج الذكاء الاصطناعي نفسه، بل غالباً ما تكمن المشكلة في البنية الأساسية للبيانات، وفي عدم وجود خبرات قيادية سبق لها تنفيذ مثل هذه المشاريع. نحن نتيح للمؤسسات الوصول إلى هذا المستوى من الخبرة عن بُعد، ومن داخل بيئتها الآمنة الخاصة، بحيث تبقى البيانات في مكانها، ويتمكن المشروع فعلياً من الوصول إلى مرحلة التنفيذ.”

وتتبنى Mahala.ai  (مهالة) نهجاً مختلفاً عن نموذج التوظيف التقليدي القائم على إرسال أعداد كبيرة من السير الذاتية. فلكل متطلب وظيفي، تقدم الشركة قائمة مختصرة تضم اثنين أو ثلاثة من كبار المتخصصين خلال 72 ساعة.

ويخضع كل مرشح أولاً لبروتوكول التقييم الخاص بـ Mahala.ai «مهالة»، والذي يشمل العمق التقني، وسجل تنفيذ المشاريع على مستوى المؤسسات، والقدرات الاستشارية، والاستعداد للامتثال. ولا يتم قبول المرشح ضمن شبكة الشركة إلا إذا حصل على 75 نقطة على الأقل من أصل 100، وهو ما يعني قبول نحو مرشح واحد فقط من بين كل سبعة متقدمين. بعد ذلك، يتم دعم عملية الاختيار من خلال فحص مستقل تجريه DataFlow، وهي جهة متخصصة في التحقق من المصادر الأولية ولديها حضور راسخ في دولة الإمارات.

وتتولى DataFlow التحقق من صحة مؤهلات كل مرشح وإجراء عمليات التدقيق اللازمة لخلفيته المهنية.

وبالتالي، تؤكد عملية التقييم الخاصة بـ Mahala.ai «مهالة» أن المتخصص يمتلك القدرة والخبرة اللازمة لتنفيذ العمل، بينما يؤكد الفحص المستقل الذي تجريه DataFlow صحة هويته ومؤهلاته وخبراته.

وأضاف أمير:الجميع يقول إن مرشحيه جاهزون للعمل منذ اليوم الأول، لكن قلة فقط تستطيع تقديم ما يثبت ذلك. ىبالنسبة لنا، يأتي هذا الوعد من قوة عملية التقييم نفسها. فالمتخصص سبق له العمل في بيئة مشابهة لبيئة العميل، كما يتم التحقق منه بشكل مستقل قبل أن يبدأ العمل. وفي المشاريع الخاضعة للتنظيم، هذا هو الفارق بين توظيف شخص يدفع المشروع إلى الأمام، وبين توظيف شخص قد يؤدي إلى إضافة مشروع آخر إلى قائمة المبادرات المتعثرة.”

وتعمل Mahala.ai  (مهالة) مع مؤسسات في قطاعات الحكومة والخدمات المالية والتأمين والطاقة والنقل والخدمات اللوجستية، وهي قطاعات يمكن أن يشكل فيها توظيف خبير واحد من المستوى القيادي عاملاً حاسماً في نجاح المشروع أو تعثره. كما تحرص الشركة على تبسيط الجانب التجاري من عملية التعاقد من خلال عقد تجاري واحد، ودعم متكامل للامتثال، وضمان استبدال لمدة شهر واحد، بما يقلل من مخاطر التوظيف التي يتحملها العميل ويساعد على بدء العمل بسرعة أكبر.

ويمتلك مؤسسو Mahala.ai  (مهالة) خبرات تمتد لعقود مجتمعة في تنفيذ تقنيات المؤسسات، والتحول الرقمي، والعمل في القطاعات الخاضعة للتنظيم، انطلاقاً من خبرتهم السابقة من جانب المؤسسات التي تشتري وتدير هذا النوع من المشاريع التي توفر الشركة اليوم الكفاءات اللازمة لتنفيذها. ومن هنا نشأ النهج الذي تتبعه الشركة: الدقة في اختيار الكفاءات بدلاً من التركيز على العدد، والقدرة على تحديد نوع الخبير الذي يحتاج إليه العميل فعلياً.

ومن خلال العمل باللغتين الإنجليزية والعربية، إلى جانب الفهم العملي لطبيعة عمل المؤسسات في دول مجلس التعاون الخليجي، تضع Mahala.ai  (مهالة) نفسها في موقع شريك في التنفيذ وليس مجرد وكالة توظيف. ومع تسارع تبني الذكاء الاصطناعي في مختلف أنحاء المنطقة، تحافظ Mahala.ai «مهالة» على تركيز واضح ومحدد: توفير كبار خبراء البيانات والذكاء الاصطناعي لمؤسسات دول مجلس التعاون الخليجي، بما يساعد على تحويل طموحات الذكاء الاصطناعي المتعثرة إلى مشاريع ونتائج قابلة للتنفيذ.

Fatima Ayache

Senior Editor and Translator at Gulf Times Arabia

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى